fb.me/alshadhr
يفكر الشباب كثيراً في الدول العربية والافريقية في الهجرة الى دول اوروبا والى الولايات المتحدة الامريكية ولا انكر انني كثيراً ما حلمت بالحياة فيها, فهلا سألنا أنفسنا لماذا الهجرة؟؟
من الغريب بمكان ان حضارتنا سواء كانت افريقة او عربية لها الفضل الاكبر في تطور الحياة البشرية ونموها واذدهارها فالانسان الافريقي بحسب التاريخ لتطور الجنس البشري هو الانسان الاول الذي انتشر في كافة ارجاء الكرة الارضية والحضارات التى نشأت في افريقيا من اقدم واعظم الحضارات في العالم وكمثال لذلك الحضارة الفرعونية التى لا يزال العالم الحديث يستكشف اسرارها واغوارها المذهلة, كذلك الحال بالنسبة الى الممالك الافريقية القديمة التى تركت ارثاً تاريخياً عملاقاً , واذا توجهنا الى شبه جزيرة العرب فهي ارض الانبياء ومنبع للتراث الانساني العالمي وشهدت بداية التغييرات في الحياة الانسانية جمعاء فكل الرسالات السماوية خرجت من تلك البقاع واسست فيما بعد اول مظاهر المدنية والعلوم التى صارت المرجع الاول للنهضة الكبرى التي شهدتها اوروبا والعالم الغربي الذين لا ينكرون فضل واسبقية علماء المشرق, ولكن الى ماذا وصل الحال؟.
ترك الافارقة والعرب الارث التليد الخالد لسلفهم وضربوا به عرض الحائط وتفرغوا كامل التفرغ للصراعات والنزاعات فيما بينهم ونتج عن ذلك مجتمع غريب متفكك الاواصر بعيد كل البعد عن الحضارة والمعرفة وحدث فيما يبدو تبادل للفكر ما بين الشرق والغرب فقد نهج الغرب نهج الشرق في عصور النهضة والعلم والمعرفة ونهج الشرق نهج الغرب في عصوره الوسطي الغارقة في ظلام الجهل والاقتتال ونتج عن ذلك تفكك وتخلخل في النسيج الاجتماعي والفكري والسياسي في تلك الدول.
نضرب مثالاً بالدول العربية التى كانت في فترة من الفترات دولة واحدة قوية تمتد من المحيط الى الخليج ووصلت الى اوروبا والصين واقاصي الارض وكان الناس فيها امة واحدة ثم تشرذمت وتفككت رغم ما يجمع بينها من دين واحد ولسان واحد وقومية واحدة ولكن كل هذه الاشياء اصبحت من الماضي وظهرت مفاهيم جديدة بين كل العرب مفاهيم بعيدة كل البعد عن الدين والعرف والاخلاق والفكر الحضاري فظهرت القبلية والجهوية والعنصرية وكل حزب بما لديهم فرحون فالعرب حتى في الخليج ليسوا بسواسية وكل يرى انه خير من الآخر اما العرب الذين هم من افريقيا فأقل شأناً وليسوا بعرب حقيقيين بل متعربين وفيهم من هو مشكوك في عروبته من الاصل, حدثت فجوة ما بين العرب حكومات وشعوب فتباعدوا وكره كل منهم الآخر, وفي داخل الشعوب حدثت الفجوة الكبرى ما بين الحكومات وشعوبها فاما حكم دكتاتوري مستبد غاشم يهضم الحقوق ويكمم الافواه او حكم متوارث ابدي لا يجوز الحديث عنه, وحتى الحكومات لا تدار الا من خارج اقطارها بايدي خفية, ويا ليت لو كنا ننهج النهج الحقيقي في ادارة الغرب لحكوماته وشعوبه لكنا قد بلغنا مدارج الرفعة والمجد ووصلنا بشعوبنا الى الرفاهية والتنمية والرخاء, الانسان مكرم في الغرب وليس الانسان فحسب بل ان المعاملة التى يلقاها الحيوان في الغرب ارفع من المعاملة التي يلقاها الانسان في الدول العربية, تقييد للحرية وتكميم للأفواه وتعذيب لكل من تسول له نفسه معارضة النظام وان كانت معارضة سلمية, حلم الشباب في حرية التعبير والاختيار والتعلم واستكشاف العالم صارت تخبو رويداً رويداً وصارت انظارهم تتجه نحو الغرب المشرق الذي عندما يحتضنهم لا يسأل عن عرقهم او لونهم او دينهم بل يضمهم ويذيبهم في وعائه دون ان يمس جوهرهم فهو يكفل لك حرية التعبير والاعتقاد على الاّ تتعدى حدود غيرك انه يفتح لك ابواب المستقبل على مصراعيها لتعيش الحياة التى تختارها بمحض ارادتك بلا املاء من اي كائن كان.
ان الاسباب كثيرة ومتعددة التى تدفع الشباب الى التفكير في الهجرة رغم المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها العالم الغربي ولكن لم يعد الدافع الاقتصادي وحده هو المحفز لهجرة الشباب بل الحياة!! نعم الحياة فالأحساس بالحياة والحرية لا يقدر بثمن.
يفكر الشباب كثيراً في الدول العربية والافريقية في الهجرة الى دول اوروبا والى الولايات المتحدة الامريكية ولا انكر انني كثيراً ما حلمت بالحياة فيها, فهلا سألنا أنفسنا لماذا الهجرة؟؟
من الغريب بمكان ان حضارتنا سواء كانت افريقة او عربية لها الفضل الاكبر في تطور الحياة البشرية ونموها واذدهارها فالانسان الافريقي بحسب التاريخ لتطور الجنس البشري هو الانسان الاول الذي انتشر في كافة ارجاء الكرة الارضية والحضارات التى نشأت في افريقيا من اقدم واعظم الحضارات في العالم وكمثال لذلك الحضارة الفرعونية التى لا يزال العالم الحديث يستكشف اسرارها واغوارها المذهلة, كذلك الحال بالنسبة الى الممالك الافريقية القديمة التى تركت ارثاً تاريخياً عملاقاً , واذا توجهنا الى شبه جزيرة العرب فهي ارض الانبياء ومنبع للتراث الانساني العالمي وشهدت بداية التغييرات في الحياة الانسانية جمعاء فكل الرسالات السماوية خرجت من تلك البقاع واسست فيما بعد اول مظاهر المدنية والعلوم التى صارت المرجع الاول للنهضة الكبرى التي شهدتها اوروبا والعالم الغربي الذين لا ينكرون فضل واسبقية علماء المشرق, ولكن الى ماذا وصل الحال؟.
ترك الافارقة والعرب الارث التليد الخالد لسلفهم وضربوا به عرض الحائط وتفرغوا كامل التفرغ للصراعات والنزاعات فيما بينهم ونتج عن ذلك مجتمع غريب متفكك الاواصر بعيد كل البعد عن الحضارة والمعرفة وحدث فيما يبدو تبادل للفكر ما بين الشرق والغرب فقد نهج الغرب نهج الشرق في عصور النهضة والعلم والمعرفة ونهج الشرق نهج الغرب في عصوره الوسطي الغارقة في ظلام الجهل والاقتتال ونتج عن ذلك تفكك وتخلخل في النسيج الاجتماعي والفكري والسياسي في تلك الدول.
نضرب مثالاً بالدول العربية التى كانت في فترة من الفترات دولة واحدة قوية تمتد من المحيط الى الخليج ووصلت الى اوروبا والصين واقاصي الارض وكان الناس فيها امة واحدة ثم تشرذمت وتفككت رغم ما يجمع بينها من دين واحد ولسان واحد وقومية واحدة ولكن كل هذه الاشياء اصبحت من الماضي وظهرت مفاهيم جديدة بين كل العرب مفاهيم بعيدة كل البعد عن الدين والعرف والاخلاق والفكر الحضاري فظهرت القبلية والجهوية والعنصرية وكل حزب بما لديهم فرحون فالعرب حتى في الخليج ليسوا بسواسية وكل يرى انه خير من الآخر اما العرب الذين هم من افريقيا فأقل شأناً وليسوا بعرب حقيقيين بل متعربين وفيهم من هو مشكوك في عروبته من الاصل, حدثت فجوة ما بين العرب حكومات وشعوب فتباعدوا وكره كل منهم الآخر, وفي داخل الشعوب حدثت الفجوة الكبرى ما بين الحكومات وشعوبها فاما حكم دكتاتوري مستبد غاشم يهضم الحقوق ويكمم الافواه او حكم متوارث ابدي لا يجوز الحديث عنه, وحتى الحكومات لا تدار الا من خارج اقطارها بايدي خفية, ويا ليت لو كنا ننهج النهج الحقيقي في ادارة الغرب لحكوماته وشعوبه لكنا قد بلغنا مدارج الرفعة والمجد ووصلنا بشعوبنا الى الرفاهية والتنمية والرخاء, الانسان مكرم في الغرب وليس الانسان فحسب بل ان المعاملة التى يلقاها الحيوان في الغرب ارفع من المعاملة التي يلقاها الانسان في الدول العربية, تقييد للحرية وتكميم للأفواه وتعذيب لكل من تسول له نفسه معارضة النظام وان كانت معارضة سلمية, حلم الشباب في حرية التعبير والاختيار والتعلم واستكشاف العالم صارت تخبو رويداً رويداً وصارت انظارهم تتجه نحو الغرب المشرق الذي عندما يحتضنهم لا يسأل عن عرقهم او لونهم او دينهم بل يضمهم ويذيبهم في وعائه دون ان يمس جوهرهم فهو يكفل لك حرية التعبير والاعتقاد على الاّ تتعدى حدود غيرك انه يفتح لك ابواب المستقبل على مصراعيها لتعيش الحياة التى تختارها بمحض ارادتك بلا املاء من اي كائن كان.
ان الاسباب كثيرة ومتعددة التى تدفع الشباب الى التفكير في الهجرة رغم المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها العالم الغربي ولكن لم يعد الدافع الاقتصادي وحده هو المحفز لهجرة الشباب بل الحياة!! نعم الحياة فالأحساس بالحياة والحرية لا يقدر بثمن.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق